• السبت 17 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:54 م
بحث متقدم

وثائقي عن عائلة الأسد يكشف ما فعله مع المجندات

عرب وعالم

وثائقي عن عائلة الأسد يكشف ما فعله مع المجندات
وثائقي عن عائلة الأسد يكشف ما فعله مع المجندات

عبد القادر وحيد- متابعات

كشفت صحيفة "إكسبرس" البريطانية، تفاصيل مثيرة عن الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، والذي حكم سوريا من العام 1971 حتى العام 2000.

وقالت الصحيفة، إن حافظ تسلم زمام السلطة في سوريا وقاد البلد كما لو أنه ملك للعائلة، متسائلة "كيف كان حافظ يجبر المجندات في جيشه على عضّ رؤوس الأفاعي؟"، كما أجبر جنوده على قتل الجراء، كنوع من إثبات الولاء له، وأنه كان يراقب الجنود، الذي لم يكن لديهم الخيار سوى تنفيذ أوامره.

كما نقل الفيلم الوثائقي الذي أنتجته قناة "بي بي سي"، والذي حمل عنوان "سلالة خطرة: آل الأسد"، وعرض على ثلاثة أجزاء، و الذي بثته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن عائلة الأسد، وحظي باهتمام الصحافة البريطانية،  أن دينيس روس، مبعوث الولايات المتحدة السابق للسلام في الشرق الأوسط، قال: "حافظ الأسد لم يكن يثق بأحد، إنه رجل يعيش في عالم المؤامرات وجنون العظمة.

وقال وزير الدفاع السابق في إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ليون بانيتا، إن بشار الأسد كانت لديه علاقات شائكة مع والديه، مضيفًا أن والدته (المتوفية) أنيسة مخلوف، كانت تمارس ضغطاً على بشار حتى يكون مثل والده حافظ، وأن بشار مدين لوالده في استمراره بالسلطة.

وتوصل صناع الوثائقي إلي  الطبيب النفسي الذي تستخدمه وكالة الاستخبارات المركزية لتحليل شخصية بشار الأسد، والذي توصل إلى أن بشار كانت تصرفاته مدفوعة بالحمل الذي وضعه أبيه على أكتافه، وبسببه (هذا الحمل) سار إلى المزيد من القسوة والوحشية، بما في ذلك كما نعلم، الأسلحة الكيميائية، بحسب ما نشرته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، الأسبوع الماضي.

وكثيراً ما شبه المعارضون ودولاً غربية تصرفات بشار الأسد بما فعله والده حافظ في العام 1982، عندما ارتكب من خلال قواته مجازر مروعة في محافظة حماة، وقتل وفق تقديرات ما لا يقل عن 40 ألف شخص، بحجة قتال جماعة "الإخوان المسلمين".

واستخدم الأسد أسلحة كيميائية ضد المدنيين السوريين، وتسبب بوفاة ما لا يقل عن 400 ألف شخص، وتهجير ما لا يقل عن 5.6 مليون سوري، كما أجبر 7 ملايين آخرين على النزوح، فضلاً عن اعتقاله لعشرات آلاف السوريين المغيبين في السجون.

كما أشار الوثائقي أيضا إلي أن باسل الأسد كان يتم إعداده ليكون الحاكم المستقبلي لسوريا، وكيف كانت والدته أنيسة تتمتع بشخصية قوية في العائلة، إلا أن وفاة باسل في حادث للسير عام 1994، مهّد الطريق أمام بشار الأسد لتولي السلطة بعد وفاة والده.

وقالت الصحيفة البريطانية، إن الوثائقي، يكشف المزيد حول عائلة الأسد التي قادت نظاماً تسبب في ارتكاب جرائم حرب، واستخدم الغاز ضد المواطنين.

وعلّقت "الإندبندنت"على ما عرضه فيلم "سلالة خطرة"، بقولها إن من يسمع الحوادث التي يسردها الوثائقي، "يظن للوهلة الأولى أنها من ترويج وكالة الاستخبارات الأمريكية أو الموساد، أو أخبار زائفة كما يطلق عليها في هذا الوقت، لأنها غير قابلة للتصديق".

وأضافت أن من يسترجع ما فعله الأسد وابنه بالبشر في بلادهم، فيبدو لك ذلك قابلاً جداً للتصديق.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • مغرب

    05:01 م
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى