• الإثنين 20 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر03:56 ص
بحث متقدم

ارتفاع جنوني للملابس الجاهزة قبل عيد الفطر

قبلي وبحري

محل ملابس
محل ملابس

علي إسماعيل

مع اقتراب عيد الفطر، يشهد سوق الملابس الجاهزة في القليوبية حالة من الركود بحسب تجار وأصحاب المحال التجارية مع حدوث رواج للبضائع المستوردة، وكذلك ارتفاع الأسعار نتيجة زيادة التعريفة الجمركية على عدد كبير من الأصناف ومن بينها الملابس الجاهزة المستوردة.

وعبرت العديد من العائلات عن غضبها الشديد بسبب الأسعار المرتفعة لملابس الأطفال، التي حان دورها لاستنزاف جيوبهم بعد الارتفاع الذي شاهدته أسعار السلع الغذائية خلال  شهر رمضان، حيث وجد رب الأسرة أنفسهم ما بين نارين نار غلاء السلع الغذائية ونار غلاء أسعار ملابس العيد خاصة لذوي الدخل المحدود حيث تقف بعض العائلات الفقيرة موقف المتفرج، مع إلحاح الأولاد على ضرورة إحياء تقليد شراء كسوة العيد كل عام، ليبقى رب العائلة في حيرة من أمره وفي وضع لا يحسد عليه.

وخلال جولة "المصريون" قادتنا إلى بعض محلات ملابس الأطفال والتي تعد الأكثر غلاءً مقارنة بملابس الكبار، حيث أكد محمد صاحب محل في مدينة بنها أن سعر الأحذية يتراوح ما بين 2500 جنيه و1500 جنيه فما فوق، أي على حسب النوعية وجودة الحذاء، في حين وصل سعر فساتين الفتيات إلى 800 جنيه والبنطلون الجينز ما بين 2500 جنيه و700 جنيه، كما وصل سعر طقم ملابس الرضّع والأطفال الذي لا يتجاوزون سن الأربع سنوات إلى 500  جنيه.

 وحسب ما لا حظناه أثناء تواجدنا بمحلات بيع ملابس الأطفال، فإن أغلب الزبائن متذمرون من ارتفاع الأسعار، حيث قالت أم أحمد: "أصبحنا نبحث عن  كيفية إسعاد أبنائنا يوم العيد، وتعبنا من البحث عن الحل الذي يمكنا من شراء ملابس العيد لأبنائها الثلاثة، والتي فاقت تكاليف ملابسهم 3 آلاف جنيه، وهو الأمر الذي جعلها تغير وجهتها وتفضل البحث داخل الأسواق الموازية وطاولات بيع الملابس أو الاتجاه إلى مكان بيع الملابس الأقل جودة.

 من جهة أخرى، تجد العديد من الأولياء أنفسهم أمام واقع شراء ملابس العيد رغم غلائها الفاحش، مرغمين لا مخيرين، حيث تجدهم متخوفين من انتقال الأمراض التي قد تنجم عند شرائهم ملابس أقل جوده أو الملابس الصينية الصنع، كتلك التي تعرض على الأرصفة، فحسب ما أكّدته لنا نادية إحدى الزبونات: «أنا لا أستطيع شراء ملابس لابني الرضيع من عند التجار الذين يعرضون سلعهم على الأرصفة، كون العديد من الأمراض تنتقل عن طريقها»، مضيفة: «رغم غلاء ملابس الأطفال، إلاّ أنني أقتنيها من عند محلات مخصّصة وتكون من جودة عالية». كما وجدنا بعض العائلات قد أُرغمت على شراء ملابس من عند تجار المحلات رغم غلاء السعر، مؤكدة أنّها اشترت لابنها ملابس فاقت سعر ملابس أخته الأكبر منه، مضيفة أنه رغم ارتفاع الأسعار، إلا أنها لا تستطيع شراء ملابس صينية.

وأكد "نور"، أحد الزبائن أن غياب الرقابة من بين الأمور التي ساعدت التجار في رفع أسعار الملابس وتخفيضها كما يريدون، بالإضافة إلى عدم وجود أسعار إجبارية تقيّد أصحاب المحلات. من جهة أخرى، يرى أصحاب المحلات أنّ رفع الأسعار، راجع إلى ارتفاع مصاريف النقل وفواتير الكهرباء والغاز والمياه والضرائب .

ويرى الكثير من الزبائن أن سبب ارتفاع أسعار الملابس أياما قبل العيد، راجع إلى طمع التجار ورغبتهم في الحصول على نسبة أكبر من الربح، مستغلّين الفرصة، كون العائلات تقوم بشراء الملابس مرغمة غير مخيّرة، كما أن غياب الرقابة من بين الأمور التي ساعدت التجار في رفع أسعار الملابس وتخفيضها كما يريدون.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:59 ص
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى