• السبت 18 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر07:02 م
بحث متقدم

رياضيون.. احترقوا بنار السياسة

ملفات ساخنة

ابوتريكة
ابوتريكة

أمير سعد

«أبوتريكة» يدفع ثمن تأييده لـ«مرسى».. سمير صبرى يلعب فى «رابعة».. إشارة «عبدالظاهر» تبعده عن مصر.. وحمادة السيد متهم بـ«الإرهاب»

لعل إفصاح بعض نجوم الكرة عن انتماءاتهم السياسية، ودعمهم حزبًا سياسيًا معينًا فى الاستحقاقات السياسية، سواء انتخابات رئاسية أو برلمانية أو تعديلات دستورية، وضعهم فى مأزق حول طبيعة دورهم فى الدعم، وهل هو دعم معنوى يقتصر على التشابه فى الفكر والتوجه السياسى وطبيعة عمل الحزب الخدمى وأفكاره؟، أم لهم دور ضليع فى المشاركة بأعمال هذه الأحزاب وتقديم العون المادى لها؟.

المعروف، أن الرياضة بمعزل عن السياسة، وغير مستحب للرياضيين أن يفصحوا عن هويتهم السياسية، أو عن دعمهم لحزب معين، وإلا كان نتيجة الكشف عن انتماءاتهم السياسية أن يضعوا أنفسهم أمام فوهة مدافع النقد التى ستصوب ضدهم، خاصة من المخالفين لهم فى التوجه السياسى.

العديد من الرياضيين، فتحوا صدورهم لسهام النقد بعدما أعلنوا بشكل ضمنى أو صريح عن انتماءاتهم السياسية وميولهم الإخوانية، وزاد الطين بلة، بعد رحيل الرئيس المعزول محمد مرسى، وصدور حكم قضائى بإقرار جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية.

ملف تجميد أموال محمد أبوتريكة، نجم الأهلى المعتزل، الخاصة بشركته السياحية "أصحاب تورز"، أثار التساؤلات عن موقف اللاعبين الذين أفصحوا عن انتماءاتهم السياسية وميولهم الإخوانية، لاسيما أن هناك العديد من الرياضيين من تضامنوا مع قضية الإخوان ضمنيًا عن طريق دعم الجماعة فى الاستحقاقات السياسية، ومنهم من شارك فى الاعتصامات التى نظمها الإخوان فى سبيل دعم قضيتهم، ومحاولة الحفاظ على بقائهم فى سدة الحكم بعد إنهاء حكمهم فى الثالث من يوليو 2013.

حمادة السيد


لم يكن اللاعب حمادة السيد، مدافع فريق أسوان، هو أول رياضى مصرى يدفع ثمن مواقفه السياسية، على خلفية الصراع السياسى الذى تشهده البلاد منذ أكثر من 4 سنوات.

وتمت واقعة القبض على حمادة السيد، عقب انتهاء المران الأساسى لفريقه، حيث استوقفته سيارة أمن، خارج النادى أثناء توجه اللاعب إلى سكنه الخاص بمنطقة أطلس بأسوان، وتم اقتياده إلى القاهرة لمباشرة التحقيق معه، بينما لم يتعرف على الاتهامات الموجهة إليه.

وكانت واقعة القبض على حمادة السيد سببها العثور على رقم هاتفه الشخصى على هاتف جار له فى بلدته بكفر الشيخ، منتمٍ إلى إحدى الجماعات التكفيرية.

ونفى المقربون من اللاعب، أن يكون منتميًا لأى الفكر المتطرف، فى ظل أنه كان يشتكى دائمًا للمقربين منه من سوء أخلاق جاره صاحب هذا الفكر، وأيضًا سوء تعامل جاره مع عائلته وأسرته فى بلدته بكفر الشيخ، حتى إن زوجة اللاعب أكدت سوء أخلاق الجار وأن زوجها كان يتهرب منه، لدرجة أنه رفض قضاء عطلة عيد الأضحى مؤخرًا فى بلدته، بينما طلب من والدته قضاء العيد معه داخل منزله بالقاهرة.

واشتكى "السيد" قبل القبض عليه من تضييق ومراقبة الأمن الوطنى له، حتى إنهم حاولوا استدعاءه مرتين من قبل داخل بلدته بكفر الشيخ، إلا أن وجود اللاعب مع الفريق بأسوان حال دون ذلك، كما أن اللاعب قبل أسبوع واحد من واقعة ضبطه، فاتح رئيس نادى أسوان، طالبًا مساندته وإرسال بطاقته الشخصية للأمن الوطنى للكشف عنها للتأكيد على موقفه من وجود أى ملاحقات أمنية له من عدمها.

وكانت محكمة جنايات القاهرة، قررت فى شهر مارس الماضي، إخلاء سبيل اللاعب حمادة السيد، قبل أن تستأنف النيابة العامة على هذا الحكم، ويتم تجديد حبسه لمدة 45 يومًا.

أبوتريكة


محمد أبو تريكة، لاعب النادى الأهلى، ومنتخب مصر السابق، واحد من أكثر اللاعبين المحبوبين اجتماعيًّا فى الشارع المصري، وذلك بفضل مواقفه التى تلاقى إعجاب الكثير من المصريين، فنشاهد "أبو تريكة" عام 2006 وهو يظهر "تيشرت" تحت قميصه فى مباراة مصر وكوت ديفوار مكتوبًا عليه "نحن فداك يا رسول الله".

وفى 2008، وحيث القصف الإسرائيلى على غزة، وفى مباراة السودان رفع أبو تريكة قميصه مرة ثانية لنشاهد تحته عبارة "تعاطفًا مع غزة".

ليكون موقفه السياسى الأبرز بعد ثورة يناير هو رفضه لمصافحة المشير طنطاوى والذى كان فى استقبال لاعبى النادى الأهلى العائدين من إستاد بورسعيد بعد المجزرة التى حدثت فى عهد المجلس العسكرى وراح ضحيتها 72 من مشجعى النادى الأهلى فى مطلع نوفمبر 2012.

وجدد اللاعب خلافاته مع السلطة بتجنبه مصافحة وزير الرياضة، "طاهر أبو زيد"، وعدم تسلم ميداليته منه بعد تتويج الأهلى بكأس دورى أبطال إفريقيا فى 10 نوفمبر 2013، أى بعد فض قوات الأمن لاعتصام أنصار جماعة الإخوان المسلمين فى ميدان رابعة العدوية بالقوة وقتل مئات المدنيين.

وكان "أبو زيد" قد تولى المنصب فى الوزارة التى تشكلت بعد قرارات عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع حينها بإبعاد محمد مرسى وتوليه المستشار عدلى، منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا الحكم مؤقتًا فى يوليو من نفس العام.

وانتقد حينها الإعلاميون المصريون “أبو تريكة”، وبدأت توجه له اتهامات بانتمائه لجماعة الإخوان وبتمويله لاعتصام رابعة العدوية، خاصة وأنه كان قد صرح فى وقت سابق بدعمه لمرسى فى انتخابات الرئاسة التى فاز بها.

وكان "تريكة" الرجل الرياضى الوفى لجماعة الإخوان والقريب من النظام على مدار عام كامل يشجعهم ويؤازرهم بقوة ومع قيام ثورة 30 يونيو، رفض "تريكة" البقاء فى الملاعب ليطير إلى قطر للتحليل عبر قنواتها الحصرية "بى إن سبورت".

ثم أخيرًا جاء قرار قضائى فى مطلع مايو 2015 بالتحفظ على أموال "أبو تريكة" وشركة سياحية مملوكة له بعد زعم الحكومة المصرية وجود معلومات عن علاقة الشركة بتمويل جماعة الإخوان.

وفى يناير قبل الماضي، أدرجته محكمة مصرية على قوائم الإرهاب لأول مرة، مما أدى إلى تصاعد الجدل فى مصر بين غالبية، حتى بين أنصار السلطة الحالية، ترى القرار ظالمًا بحق لاعب ملتزم كثيرًا ما أدخل السعادة على قلوب المصريين، حتى بات ملقبًا بـ"أمير القلوب" و"تاجر السعادة"، وبين مؤيدين للقرار باعتباره جزاءً لما يقولون إنه موقف داعم من جانبه لجماعة الإخوان.

واعترف مصطفى يونس، نجم الأهلي، بميول محمد أبو تريكة الإخوانية، منذ عام 2007، خلال حديثه مع أحد قيادات جهاز أمن الدولة السابقين، وأنه مازال هناك بعض العناصر الإخوانية داخل قطاع الكرة بالنادى الأهلي، خاصة فى الجانب الإدارى والجهاز الطبي.

ويعمل محمد أبوتريكة محللًا فى مجموعة قنوات «بى إن سبورتس» القطرية، والتى تمتلك معظم البطولات الأوروبية والدوريات الكبرى بشكل حصرى.

محمد يوسف «لاعب الكونغ فو»


محمد يوسف لاعب الكونغو، فاز فى المباراة النهائية بدورة الألعاب القتالية لمنافسات الكونغ فو، التى أقيمت بمدينة سان بطرسبرج الروسية فى أكتوبر 2013، وتوج خلالها بلقب بطل مصر والعالم لمنافسات الساندا لوزن 90 كيلوجرامًا.

وأثناء تسلمه الميدالية قام بارتداء "تى شيرت" مطبوع عليه علامة «رابعة» تضامنًا مع ضحايا فض اعتصام الرئيس الأسبق محمد مرسى فى 14 أغسطس 2013.

بعدها تم فصل اللاعب من منتخب مصر والاتحاد المصرى للكونغ فو واحتجزت السلطات المصرية يوسف فى المطار فور عودته من روسيا وخضع لتحقيق مطوّل قبل أن يخلى سبيله بعد سحب الميدالية الذهبية والمكافآت منه، كما شُطب اسمه من سجل اتحاد الكونغ فو المصرى بطلب من وزير الرياضة آنذاك طاهر أبوزيد والمدير التنفيذى للاتحاد المصرى للكونغ فو اللواء جمال الجزار.

وبعد أكثر من عام كامل تم اعتقال  اللاعب محمد يوسف من أحد الأكمنة المرورية بغرب الإسكندرية وذلك عشية الذكرى الرابعة لثورة يناير واقتادته إلى قسم شرطة الدخيلة.

 واستمر التحقيق معه لنحو 7 ساعات متواصلة تعرض خلالها للكثير من الضغوط  وتم  توجيه بعض التهم له من أهمها المشاركة والتحريض على التظاهر ضد النظام الحاكم.

أحمد الميرغنى


يعد أحمد الميرغني، أحد ضحايا الدخول فى عالم السياسة، التى كلفته حياته ومستقبله كلاعب كرة قدم، ورحل من عالم الأضواء غير مأسوف عليه.

وجاء ابتعاد الأندية فى الدورى الممتاز عن التعاقد مع اللاعب أحمد الميرغني، بسبب كتابته "بوست" على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، هاجم فيه الرئيس الحالى عبد الفتاح السيسي، متهمًا إياه بـ«الفشل»، ومحملًا إياه مسئولية دماء الجنود فى سيناء.

وبعدها أصدر مجلس إدارة نادى وادى دجلة برئاسة الناقد الرياضى حسن المستكاوى، قرارًا عقب كتابة اللاعب لهذا “البوست”، بتجميد الميرغنى بشكل رسمى بدعوى خروجه عن النص.

وأكد النادى فى تصريحات مختلفة لمسئوليه أنهم يرفضون خلط الرياضة بالسياسة، وأن نادى دجلة ينظر للمصلحة العامة، وأن هذا التوقيت لا يتطلب إلا الدعاء لجنود مصر الأبرياء.

ليحاول اللاعب تبرئة نفسه من الانتماء لأى تيار سياسى وذلك بظهوره فى أحد البرامج، مؤكدًا أن كتابته لهذا الكلام كان تحت وطأة القلق والحزن على جنودنا الذين استشهادوا فى سيناء، ونافيًا انتماءه لأى جهة سياسية، مؤكدًا حبه وتقديره للجيش المصري.

وبعد أن أدارت جميع الأندية ظهرها للاعب ورفضت التعاقد معه، لم يجد أمامه طريق آخر إلا التوجه نحو الدورى الأردنى عن طريق فريق نادى منشية بنى حسن.

نادر السيد


كان حارس مرمى المنتخب المصرى وناديى الأهلى والزمالك السابق، نادر السيد من الذين نزلوا إلى التحرير يوم 26 يناير، للمطالبة بإسقاط نظام مبارك، ولعل ذلك قد يناقض موقفه من علاء مبارك نجل الرئيس الأسبق عندما ظهر مع الإعلامية رولا خرسا فى برنامجها "ظالم ومظلوم" على قناة "صدى البلد" فى أغسطس 2012 واصفًا علاء مبارك بالمظلوم إنسانيًّا.

وكان السيد، أحد المرشحين فى مجلس الشعب الأول بعد ثورة يناير عن حزب الوسط، ولكنه لم يفز بالمقعد، وأكد حينها على أنه لا يمكن فصل الرياضة عن السياسة ويمكن عن طريق البرلمان مناقشة القضايا الرياضية التى تصب فى صالح مستقبل الرياضة فى مصر، وهو ما عاد نادر السيد ليناقضه بموقفه من اللاعب أحمد عبد الظاهر بعد رفع الأخير لشعار رابعة على أرض الملعب، مطالبًا بأهمية فصل كرة القدم عن السياسة.

وعن علاقة السيد بنظام مرسى فهو كان أحد الحاضرين للمؤتمر الجماهيرى الأول لحزب الحرية والعدالة فى يونيو 2011، وبعد إعلان مرشحى الرئاسة أعلن السيد من أمام لجنته الانتخابية عن الإدلاء بصوته للدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح".

لكن بعد فوز مرسى بالرئاسة، أصبح نادر من المعارضين لحكم نظام الإخوان المسلمين، ووصف الدستور الذى أقر فى عهد مرسى بدستور العدالة الانتقامية، وانتقد مرسى فى الكثير من لقاءاته التليفزيونية.

وفى أحداث الاتحادية فى ديسمبر 2012، كان نادر السيد أحد المتواجدين فى الميدان ويهاجم جماعة الإخوان، واصفًا الأحداث بالمكملة لثورة 25 يناير، وأن جماعة الإخوان تعمل لمصالحها الشخصية.

وقد كتب على صفحته الرسمية بالفيس بوك بالتزامن مع أحداث فض اعتصام رابعة العدوية فى أغسطس 2013، ليؤكد أنه لم يساند الإخوان فى الاعتصام، ولكنه ضد سفك دماء المصريين.

وفى فبراير 2014، ظهر نادر تليفزيونيًّا فى أحد البرامج ليصف أى مؤيد للرئيس مرسى، بأنه منتمى لجماعة الإخوان المسلمين.

وبالرغم من هتاف نادر السيد فى ميدان التحرير فى فبراير 2012«يسقط حكم العسكر» إلا أنه فى يوليو 2013 أيد قرارات عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع حينها بعزل مرسى قائلًا إن تلك القرارات كان يجب أن تتخذ من عام، وأنه يرى أن ذلك يعيد الجيش إلى مكانه الصحيح بحماية البلاد وليس إدارتها.

ويعمل نادر السيد، فى الفترة الحالية، وكيلًا للاعبين، مفضلًا الابتعاد عن العمل فى مجال التدريب، أو شغل أى منصب إدارة داخل أحد القطبين.

أحمد عبد الظاهر


أحمد عبد الظاهر، مهاجم النادى الأهلى السابق، واحد من الذين دفعوا الثمن غاليًا بعدما قام برفع شعار رابعة بعد إحرازه لهدفه الثانى فى شباك نادى أورلاندو بيراتس فى نهائى بطولة دورى أبطال أفريقيا فى نوفمبر 2013، حيث تم اعتبار إشارة اللاعب دالة على تأييده لجماعة الإخوان المسلمين، مما تسبب فى إيقافه.

وحينها قررت إدارة النادى الأهلى تحويل اللاعب للتحقيق، وقررت معاقبته بإيقافه لمدة ثلاثة أشهر محليًّا، ولمدة عام دوليًّا من تاريخ الواقعة، وكانت تلك القرارات قد صدرت بعد التحقيق مع اللاعب، ولكن قبل إتمام التحقيق كانت إدارة الكرة بالنادى قد اتخذت قرارات قاسية ضد عبد الظاهر تتمثل فى عرضه للبيع وحرمانه من مكافأة الفوز ببطولة دورى أبطال أفريقيا، واستبعاده من قائمة اللاعبين المشاركين فى بطولة كأس العالم للأندية.

وبالفعل فقد انتقل اللاعب لنادى الاتحاد الليبى منذ يناير 2014 ولمدة ستة أشهر، وبعدها عاد لصفوف النادى الأهلي، ثم انتقل لأكثر من فريق، حتى استقر به المطاف فى مصر المقاصة منذ الموسم الماضي.

سمير صبري


يعتبر سمير صبرى لاعب إنبى السابق، من أبرز المؤيدين لجماعة الإخوان، وكان من بين المعتصمين فى ميدان رابعة العدوية، كما قام بتدشين ائتلاف أطلقوا عليه «رياضيون ضد الانقلاب».

واشتهر بدعمه لجماعة الإخوان المسلمين، وأكد وقتها أن المشاركة فى مباراة بميدان رابعة العدوية أشرف من المشاركة مع منتخب مصر وهو ما أثار غضب العديد من الرياضيين فى مصر.

ولعب سمير صبرى، ضمن صفوف فريق إنبى واختاره المدير الفنى السابق للمنتخب حسن شحاتة ضمن صفوف المنتخب المصرى الذى فاز ببطولة كاس الأمم الإفريقية بالقاهرة عام 2006، واعتزل اللاعب كرة القدم.

مختار مختار


ينحدر مختار مختار، المدير الفنى للإنتاج الحربي، من أسرة تنتمى لجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما أعلن عنه فى أكثر من لقاء، منها أحد المؤتمرات الدعاية للرئيس المعزول محمد مرسي بالأقصر.

وبعد اعترافه فى أحد المؤتمرات بأنه إخوان ويتشرف بذلك، وجهت له العديد من الاتهامات، فى الوقت الذى كان يرى البعض أنها حرية شخصية ولا يحق لأحد التدخل فى شأنه طالما لا يسبب أى أذى للآخرين.

ويتولى مختار مختار فى الموسم الحالى، المسئولية الفنية لفريق الإنتاج الحربي، والذى يقدم معه نتائج مميزة، حيث يحتل الفريق العسكرى المركز السادس مؤقتًا.

هادى خشبة


يعد أحد أبرز اللاعبين المشهود لهم بدماثة الخلق وضبط النفس داخل المستطيل الأخضر، بجانب كفاءته كلاعب سابق بالنادى الأهلي، ومنتخب مصر الوطني، إلا أن عقب اندلاع ثورة 25 يناير، واستجماع «الإخوان المسلمون» لشتات كوادرهم العامة التى لم يسبقوا أن أعلنوا تأييدهم لها أمام الكاميرات، انكشف أمر علاقته بالجماعة، من خلال مشاركته فى الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسى آنذاك«محمد مرسي»، والذى تولى حكم مصر لمدة عام واحد.

وشارك فى الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسى - آنذاك – محمد مرسي، إذ ألقى كلمة فى مؤتمر جماهيرى له بمدينة المحلة، أكد فيها على دعمه الكامل لـ«مرسي» حتى يكون رئيسا للبلاد، وذلك بحضور الآلاف فى ملعب المحلة.

وعُين خشبة مديرًا لقطاع كرة القدم فى النادى الأهلى عقب فوز «مرسي» رئيسا لجمهورية، وهو الأمر الذى تم تفسيره بشكل سياسي.

واختفى هادى خشبة، بعدها عن الساحة الرياضية المصرية لفترة ليس بالقليلة، قبل أن يعود للظهور من جديد من بوابة نادى الأسيوطى سبورت، وذلك فى منصب مدير الكرة، بالجهاز الفنى للفريق الذى يقوده على ماهر.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • عشاء

    08:10 م
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:40

  • عشاء

    20:10

من الى