• الثلاثاء 16 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر01:19 ص
بحث متقدم
القيادي السابق بالجماعة «محيي الدين عيسى»:

على الإخوان اعتزال السياسة.. وحل التنظيم الدولي

ملفات ساخنة

القيادي السابق بالجماعة «محيي الدين عيسى»
القيادي السابق بالجماعة «محيي الدين عيسى»

حوار- عبد القادر وحيد

مكتب الإرشاد أضر بـ"مرسى".. والاعتصام لأجل عودته "خطيئة كبرى"

الانتخابات الرئاسية المبكرة كانت "طوق نجاة" للخروج من ورطة الرئاسة

"محمود حسين" وقيادات الخارج أديتم واجبكم.. وعليكم ترك القيادة

رسالتى لـ"بديع والشاطر".. الصمود وحده لا يكفى 

التنظيم الدولى "اسم مرعب" ويجب حله بعد حالة الجمود

التعذيب داخل سجون "عبد الناصر" مبالغ فيه.. والجماعة الإسلامية فى عهد "مبارك" لاقت أضعافه

"البنا" فى آخر حياته علم أن السياسة وبال على الجماعة.. والإخوان خسروا بعدم قبول العمل السياسى فى عهدى عبد الناصر والسادات.

بعد أن أسس الجماعة الإسلامية فى المنيا فى بداية السبعينيات، انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين بعدها بسنوات يسيرة، ليصبح أحد الكوادر الشبابية فى تاريخ الإخوان، بالإضافة إلى أبو العلا ماضى وعبد المنعم أبو الفتوح، والذين غادروا الإخوان جميعًا.

المهندس محيى الدين أحمد عيسى من مواليد محافظة المنيا وكوادر الإخوان، والذى كان عضوًا فى مجلس الشعب عن دائرة المنيا فى قائمة تحالف حزب العمل عام 1987، بالإضافة إلى عضوية المجلس الأعلى لنقابة المهندسين عام 1988.                                                  كما سافر إلى  ألمانيا عام1990 وتولى مسئولية المركز الإسلامى فى مدينة ماينز حتى عام 1992.  

لكن بعد كل هذه المناصب، ولما رآه من بعض الأخطاء قدم استقالته من الجماعة بعد أن استنفذ كل السبل للإصلاح، حتى تم فصله تعسفيًا فى عام 1995.

"المصريون" حاورت عيسي، ليكشف طبيعة ووضعية الجماعة الآن، وأسباب ما آلت إليه ورؤيته عن مسارها فى الداخل والخارج، بعيدًا عن التأثير التنظيمى ولكن وفق رؤية الواقع، كما هو وليس برؤية مثالية جانحة عن الواقع المحلى والإقليمي.

وإلى نص الحوار:

نبدأ من النهاية فى نظرك ما الذى أدى لوضع الجماعة الآن؟

ما أوصل الجماعة، إلى ما هى فيه اليوم عوامل كثيرة من أبرزها: عدم التطوير مما أصاب الجماعة بحالة الجمود والتكلس ومنها إقصاء المخالفين وأصحاب الفكر وتقديم أصحاب الثقة للقيادة، بالإضافة إلى عدم امتلاك رؤية واضحة للأحداث وعدم وجود لجان متخصصة لاستشراف المستقبل ولا مراكز دراسات استراتيجية.

والغريب، أن الجمود والأخطاء، كانت من نصيب الإخوان فى مصر، أما الإخوان فى باقى الأمصار فقد استطاعوا أن يتعايشوا مع الأنظمة المختلفة، ويكيفوا أوضاعهم القانونية ومن ثم لم تكن هناك حالات صدام عنيفة بين الجماعة والنظام الحاكم إلا فى مصر.

 أما الأحداث الأخيرة، فقد لخص راشد الغنوشى – زعيم حركة النهضة التونسية- أسبابها فيما يلى: (عندما أخذنا معظم السلطة أخذناها على قراءة خاطئة، على أساس أننا أخذنا الأغلبية، دون أن ننتبه لميزان النخبة الذى نحن ضعفاء فيه).

وأضاف، أن الذين انتخبوا مرسى 51% فارغة من ميزان القوة، والذين عارضوه 49% مليئة بالقوة الصلبة (المال، الإعلام، القضاء الشرطة، الجيش، الاقتصاد، الفن، أصحاب المصالح والنفوذ..إلخ).

وأوضح، أن جبهة الإنقاذ فى الجزائر حصلت عام 1991 على 80% من الأصوات العاطفية الناعمة، فى حين كانت النخبة والقوة الخشنة مع الـ20% والحصيلة 250 ألف قتيل، ورجوع للخلف عشرات السنين.

 نحن الإسلاميين فقراء من حيث القوة الصلبة، فقراء فى النخب، لأننا لم نأخذ وقتنا، خرجنا من السجون وعدنا من المهجر، واختارتنا الناس بالعواطف، فكيف لنا أن نحكم بهذا الغثاء العاطفى، فالنخب هى التى فى أيديها كل شىء!.

هل تؤيد المصالحة مع الإخوان؟

المصالحة بين أى طرفين متنازعين، يلزمها رغبة وإرادة مشتركة وقناعة لدى الطرفين أنهما بحاجة إليها، وفى الحالة المصرية كل من الفريقين يراهن على عامل الوقت والزمن، فالإخوان يراهنون على السقوط التلقائى أو العفوى للنظام، مستحضرين الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والتى تدل على هلاك الظالمين ويروجون لأتباعهم بأنه لا طريق إلا الصبر وانتظار الفرج الإلهى.

كما أن الذى يراهن على عامل الزمن، عليه أن يدرك أنه  يؤثر سلبًا عليك أيضًا فى ظل عدم تحديد رؤية واضحة.

وأعتقد أن هناك كثيرًا من المستفيدين من بقاء الوضع على ما هو عليه، والغريب أنه لا يوجد أحد يقدم لنا البديل عن التعايش والتصالح.

كشفت تسعينية الجماعة الكثير من التصدع والخلاف.. ما رأيك؟

الاحتفال بمرور تسعين عامًا، على تأسيس الجماعة كان لا بد أن يثير اللغطً، فهو كشف بوضوح التباين الشديد بين إخوان الداخل والخارج، بل بين الخارج والخارج أيضًا، فبينما كان هدف المحتفلين هو إثبات أن الجماعة لا تزال موجودة وأنها لا تزال فيها روح الحياة وهو ما رفضه الفريق الآخر، وكان يطالب بأن يواكب الاحتفال كشف حساب عما مضى وتقديم رؤية واضحة للمستقبل.

 الغريب، أن هناك فريقًا ليس له عمل سوى تبرير كل أفعال الجماعة، وبيان ما فيها من حكمة وفوائد حتى ولو كان ممن عارضوا الاحتفال بقيادات، فى قامة جمال عبد الستار أو أبناء قيادات كما فى حالة ابنة المرشد العام.

إخوان الخارج هل على علم ومعايشة حقيقية لما يحدث لإخوان الداخل؟

كل قيادات الخارج، على علم بالداخل لكن من وجهة نظر أنصارهم، فللأسف لقد تعودت القيادات أن تسمع ممن معهم وهم بدورهم ينقلون لهم الصورة الوردية.

 أما الوضع الحقيقى، وأوضاع المعتقلين وأهليتهم، وما يعانونه فهم مغيبون عنه، كما أن الوضع السياسى فى مصر يسوق لهم بأنه ينهار مع أن الواقع عكس ذلك.

لماذا تصر القيادات القديمة على القيادة؟

القيادة وكجميع القيادات فى عالمنا العربى، تتمسك بالقيادة لأنها تظن أنها فى مصلحة الجماعة، و لا تثق فى البديل، كما أن الحفاظ على التنظيم أصبح هدفًا يعلو على جميع الأهداف، لكن لا أعتقد أنه يدخل فى الأسباب حب الزعامة أو غيره فجميع من أعرفهم من هذه القيادات يتمتعون بالزهد والتقوى وحسن الخلق.

حقيقة علاقة مكتب الإرشاد بـ"مرسى" كرئيس؟

علاقة مكتب الإرشاد بالدكتور مرسى، أمر واقع وطبيعى فهو كان عضوًا بمكتب الإرشاد قبل أيام من ترشحه، وطبيعة الإخوان لا تسمح بشخص أن يستقل عن الجماعة بقرارته، حتى لو كان هو شخص الرئيس، ومن المعلوم أنه كانت توجد بالقصر الجمهورى بجوار مرسى قيادات كبيرة، مثل عصام الحداد وأيمن عبد الغنى، وكان هؤلاء بإمكانهم نقل المعلومات من وإلى مرسى، وأعتقد أن الجماعة أضرت مرسى أكثر مما نفعته، سواء كان ذلك فى أمر ترشحه للرئاسة أو ما بعد ذلك.

هل كنت من مؤيدى الانتخابات الرئاسية المبكرة؟

كنت ممن حذر الإخوان من تداعيات الموقف، وقابلت قيادات منهم يوم  28/6/2013 أى قبل 30 يونيو بيومين، وحذرت ونصحت ولكنى وجدت آذانًا صماء لا تستمع لأحد ووجدت اطمئنانًا مبالغًا فيه، واستبعادًا تامًا لفكرة تخلى مرسى عن الرئاسة طوعًا أو كرهًا.

كما كنت أرى أن الانتخابات الرئاسية المبكرة، هى طوق نجاة للإخوان وخروج آمن وكريم من ورطة الرئاسة.

 وقد استمعت لإبراهيم منير، منذ أسبوعين وهو يصرح فى حوار تليفزيونى قائلاً: إن فكرة الانتخابات المبكرة كانت موجودة فى عقل مرسى، ولكن لا أدرى لماذا لم يعلن عنها فى خطابه الأخير، ولو أعلن عنها لسجل التاريخ اسمه، لأنه وقى البلاد من فتنة.

اعتصام رابعة.. ما رأيك فى متخذى هذا القرار وما أفضى إليه؟

فى رأيى أن الاعتصام خطيئة كبرى، سواء من حيث اختيار المكان أو التاريخ أو من حيث محتوى الخطاب الإعلامى فيه، وقد كنت استشعر وأنا أرى الجموع والهتاف الجمعى والخطاب الحماسى، بأننا قد عدنا لأيام الحركة الطلابية فى السبعينيات مع الفارق، إننا كنا وقتها طلاب حديثى الخبرة يغلب علينا الحماس والمراهقة السياسية.

  الاعتصام أعطى الفرصة لتسويق الإسلاميين فى صورة لا تليق بهم، وكان الخطاب فيه معاديًا للجميع ابتداءً من الأزهر وشيخه إلى الأقباط، ولا أدرى لماذا لم تفض القيادات الاعتصام وهم متيقنون من فضه بالقوة، بعد أن رأوا بأعينهم أحداث المنصة والحرس الجمهورى على أى شىء كانوا يراهنون؟.

العجيب، أن فض الاعتصام كان يذاع  على الهواء مباشرة ووقف الدكتور البلتاجى يناشد الشعب لينزل إلى الشوارع،  فلماذا لم يستجب لهم الشعب؟ أعتقد أن الإسلاميين حسبوها غلط وأرادوا أن ينسخوا ثورة بطريقة خاطئة.

هل تؤيد محاكمة القيادات سياسيًا على مثل هذه القرارات؟

القيادات لاقت الكثير من العنت، والواجب الآن على قيادات الخارج أن تعكف على دراسة الأزمة وبيان الأخطاء ومحاولة الحل واعتقد أنها قد بدأت فى ذلك فعلاً، وحديث إبراهيم منير، الأخير والذى ألمح فيه بخطأ قرار دخول الانتخابات هو بداية تصحيح المسار.

ما رأيك فى تصريحات "إبراهيم منير" الأخيرة بشأن شباب الجماعة وأنه لم يتلق قدر كاف من التربية؟

تصريحات منير الأخيرة، حول الشباب صحيحة جدًا، ويبقى السؤال عن مفهوم معنى التربية هل هو فقط الالتزام العبادى والأخلاقى والتنظيمى أم هو بناء الشخصية القادرة على الحياة حتى بعيدًا عن الجماعة والقادرة أيضًا على القيادة واتخاذ القرار، والتى يمكنها أن تتعايش مع الآخرين وتندمج مع المجتمع بجميع أطيافه، ثم من المسئول عن قيادة الشباب قليل التربية أليست هى الجماعة ومسئولوها؟ والتى اعترف إبراهيم منير بأنها انشغلت بالعمل السياسى عن العمل الدعوى والتربوى.

نجلتا المرشد السابق والحالى كشفتا عن صدمة من الأداء القيادى بسبب احتفالية "تسعينية الجماعة" ما تعليقك؟

نعم ابنتا "عاكف وبديع" هاجمتا احتفالية التسعينية، وهذا يوضح أن من بالخارج لا يعايشون الواقع المر الذى يعيشه المعتقلون والمطاردون وأهليهم.

كل فصيل إسلامى يؤكد استيعابه للسابق ويقع فى نفس الأخطاء.. ما السبب؟

للأسف كل فصيل فى مصر، يبدأ من حيث بدأ الآخرون ولا يستفيد من تجاربهم، وأعتقد أن الجماعة الإسلامية هى أكثر فريق يستفيد من تجاربه ويصلح من أخطائه.

فى رأيك هل استفاد الإخوان من تجربة 54 مع عبد الناصر؟

تجربة الخمسينيات مريرة، فالإسلاميون لهم دور كبير فى  ثورة 23 يوليو، لكن بعده أيد الإخوان حل الأحزاب وتعطيل الدستور والحياة السياسية ثم كرروا المشهد فى 2011.

"عودة الابن" نصح المعتصمين بعدم ترك ميدان رابعة حتى لا يتكرر خطأ والده "عودة الأب".. هل وقع فى نفس الخطأ؟

كنت قديمًا ألوم على المستشار عبد القادر عودة، لصرفه الإخوان من أمام قصر عابدين، ولكن تبين لى لاحقًا صحة هذا القرار والذى لو لم يتم لكانت هناك مذبحة للإخوان أو حرب أهلية بين النظام وقتها والإخوان، ولو الإخوان اتخذوا نفس قراره لكانت الخسائر أقل بكثير مما نحن عليه اليوم.

من خلال تجربتك هل حقق التنظيم الدولى للإخوان نجاحًا أم صار عقبة فى حل الأزمات؟

التنظيم الدولى ضرره أكثر من نفعه، فهناك تباين لكل قطر، واسم التنظيم الدولى مخيف وأعتقد أن الإخوان علموا ذلك فجمدوه، وينبغى عليهم الآن أن يعلنوا عن حله.

"يوسف ندا" نسبت إليه وثيقة أنه كتب روايات غير صحيحة عن وضع الجماعة فى معتقلات عبد الناصر؟

تبين لى من روايات متواترة، أن هناك مبالغات وقصصًا أقرب إلى الخيال فى تعذيب الإخوان داخل سجون عبد الناصر، نعم كان هناك تعذيب ولكن تم تضخيمه بصورة مبالغ فيها أيضًا فإن عدد من قتل داخل سجون ناصر لا يتجاوز العشرات.

وأعتقد أن التعذيب، الذى تم للجماعة الإسلامية فى عهد مبارك، أكبر بكثير مما حدث فى الستينيات، وعمومًا التعذيب أيًا كان حجمه فهو جريمة إنسانية تترك أثرًا سيئًا فى نفسية الإنسان وكرامته لا تمحى على مر الزمن وقد مررت بهذه التجربة المريرة.

هل توافق على حل الجماعات الإسلامية وعلى رأسها الإخوان؟

القضية ليس الحل، فوجود الجماعات الإسلامية يمكن أن يكون له دور إيجابى فى نهضة الأمة والأمر متوقف على عدة عوامل أولاً: يجب توفيق أوضاعها قانونيا وينبغى على الدولة، أن تساعدها على ذلك فيكون لها حساب بنكى معتمد يمكن مراقبته من الجهاز المركزى ويكون أعضاؤها مسجلون فى جمعيتها بمعنى أنها تتخلى عن العمل السرى.

الأمر الثانى، أن تحدد تخصصها فى الدعوة والإصلاح والعمل الاجتماعى والخيرى وتترك السياسة لفريق منها بعد أن ينفصل عنها تمامًا ويعمل كمؤسسة حزبية لا علاقة لها بالتنظيم أو الجماعة.

عبد الناصر طالب الإخوان بالانضمام لهيئة التحرير.. والسادات طالبهم بإنشاء حزب سياسى.. هل كان قرار الرفض صحيحًا؟

لا أعرف هدف عبد الناصر من دخول الإخوان هيئة التحرير، ولا السادات من إنشاء حزب لكن كنت أتمنى أن يوافق الإخوان على دخول أفراد منها فى هيئة التحرير، بعد أن يستقيلوا تمامًا عن الجماعة وتعلن الجماعة وقتها أنه لا دخل لها بالسياسة.

 ونفس الأمر ينطبق على عصر السادات، فكان يمكن للجماعة أن تكلف أفرادًا منها بتكوين حزب سياسى على أن تتفرغ هى للدعوة، فمشكلة الإخوان فى كثير من الأحيان فى اتخاذ القرار أنها تعتمد على نظرية المؤامرة وتفترض أن العالم كله يتآمر عليها.

حقيقة ما نسب لمؤسس الجماعة "البنا" لو استقبلت من أمرى ما استدبرت لاكتفيت بالعمل الدعوى؟

ما قاله المؤسس الأول حسن البنا: (لو استقبلت من أمرى ما استدبرت لعدت بالإخوان إلى عهد المأثورات) صحيح وقد ذكره الأستاذ محمود عبد الحليم، فى كنابه أحداث صنعت التاريخ وأتوقع أن حسن البنا، قد عانى فى آخر حياته من التنظيم الخاص وعلم أن الإخوان لو استمروا فى التنازع السياسى فسيكون وبالاً عليهم فندم على ذلك، وأراد للإخوان إن تعود إلى المعين الأول للجماعة وهى الدعوة والتربية والإصلاح.

هل توافق على عدم تقديم نصائح للجماعة فى هذا التوقيت بحجة هم الآن فى محنة؟

بالطبع تقديم النصيحة لا يتوقف على الوقت ولا الظرف، والقرآن الكريم قد عاتب الصحابة وصحح طريقهم قبل أن يدفنوا شهداءهم أو يداووا جرحاهم فى معركة أحد   والآن الأزمة قد تطول ومن أولويات حل الأزمة تقديم النصيحة وأخذ العبر والدروس.

أسئلة سريعة:

رسالة  لمحمود حسين وقيادات الخارج

لقد أديتم دوركم بما فيه من خير وضعف، وحان الوقت أن تترك المسئولية لمن هو أقدر على هذه المرحلة فالقائد الناجح هو من يترك منصبه وهو على قيد الحياة ويسلم الرآية لغيره، لا يعقل أن تعلق تداول المناصب فى الإخوان بحجة أننا فى محنة فالمحنة قد تطول سنوات، عليكم أن تشكلوا لجانًا للتطوير والتجديد تبدأ بمراجعة كل شىء حتى رسائل البنا فكلام البنا ليس شرطًا أن يصلح لكل زمان ومكان.

 كما ينبغى مراجعة كتابات سيد قطب، والرد على كل ما قيل من تكفير للمجتمعات الإسلامية ووصفها بالجاهلية، كما يجب وضع  تصور لحل الأزمة حلاً واقعيًا.

رسالة للمرشد الحالى وخيرت الشاطر

غفر الله لكما فيما وصلّتما به الجماعة لما هى فيه الآن، إن عليكم دورًا كبيرًا لتصحيح الأوضاع، ورفع شعار الصمود والصبر لا يكفى لحل الأزمات كما أنه ليس كل الشباب وحتى الكبار يمكن أن يصمد ويصبر إلى ما لا نهاية.

نصيحة لجميع الإسلاميين

استفيدوا من تجارب أخوانكم فى الأقطار الأخرى، وكيف تعايشوا مع الأنظمة وجددوا وطوروا وتعايشوا مع هموم الناس وتخصصوا فى الدعوة والإصلاح واتركوا السياسة لمتخصصين منكم.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • فجر

    04:40 ص
  • فجر

    04:40

  • شروق

    06:03

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    15:00

  • مغرب

    17:27

  • عشاء

    18:57

من الى