• الثلاثاء 18 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:52 م
بحث متقدم
"واشنطن تايمز":

"السيسى" أثبت شجاعته فى هذا الأمر

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

نشرت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية، مقالاً للكاتب والصحفي، كليفورد ماي، بعنوان "اللغز المصري"، تحدث فيه عن المشاكل التي واجهت الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ بداية حكمه، لافتًا أن تطوير "التعليم" يعد أهم إنجازات "السيسي"، حتى لو كان  تطورًا محدودًا إلى الآن.

ووصف الصحفي "كليفورد" في مقاله، ما قام به "السيسي" من إصلاحات في النظام التعليمي، بالموقف "الشجاع"، لاسيما مع تعيينه الدكتور، طارق شوقي، كوزير لتربية والتعليم.

ويذكر أن محاولات الرئيس "السيسي" لإصلاح النظام التعليمي في مصر كانت محدودة، لكنها لا تقل أهمية، فأكثر من ربع سكان البلاد أميون، غير أن معظم أولئك الذين يذهبون إلى المدرسة لا يتعلمون إلا تعليمًا "رديئًا"، وهو ما لا يهيئهم للعمل في اقتصاد اليوم - ناهيك عن الغد.

وأشار "كليفورد" إلى طارق شوقى، وزير التعليم الجديد في مصر، بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب، حيث قضى 13 عامًا باحثًا وأستاذًا في جامعة إلينوي في إربانا-شامبين، التي تعتبر من بين أفضل كليات الهندسة في العالم، لافتًا أن في العام الماضي، عندما طلب منه الرئيس السيسي أن يمسك وزارة في الحكومة الحالية، كان لديه شكوك قوية.

وفى هذا الصدد، قال "شوقي" لـ"كيفورد": "أخبرت الرئيس أنه ستكون هناك مقاومة كبيرة للتغيير، بما في ذلك من داخل حكومته، وأن الإصلاحات ستكلف الكثير من المال، وأن ثمار هذا الجهد لن تأتي بسرعة، لكني أخبرته أيضًا أنه بدون إصلاح تعليمي جاد، وأعني إصلاحًا كاملاً، فسوف نفقد مصر".

وأضاف: "لقد استمع لي لمدة خمس ساعات، ثم اتخذ القرار"، وقال لي: "علينا القيام بذلك"، متابعًا إنه "الزعيم الشجاع المستعد للقيام بما هو ضروري".

وأوضح الصحفي الأمريكي أن الإصلاحات التي يتخيلها الدكتور شوقي تتجاوز المناهج الجديدة التي ستتاح للمدارس المصرية في سبتمبر المقبل، حيث أكد "شوقي"، قائًلا: "نحن بحاجة إلى تعليم المهارات. نحن بحاجة لتدريس التفكير النقدي. والعقلي أيضًا: لاحترام "الآخر"، بمعنى آخر، نحن بحاجة لتسامح".

ونوه: "يجب أن يكون الدين مسألة خاصة. يجب تضمين كل ذلك وأكثر في نظام التعليم المصري".

وعند سؤاله عن وضع حقوق الإنسان في مصر، تنهد ثم أجاب: "هنا لدينا غابة" "الرئيس يتعامل مع رجال العصابات. قطر وتركيا تدفقتا الأموال لإسقاط الاستقرار في مصر. تأتي الأسلحة من ليبيا. يحاول السيسي حماية هذا البلد من الانهيار".

واختتم الصحفي مقاله: "إذا كنت مثلي، فأنت الآن في حيرة، فالقمع الذي تدينه المنظمات المتدنية، لا يمكنك أن تتغاضى عنه، في الوقت نفسه، يمثل الرئيس السيسي أفضل فرصة لمصر الآن - وربما الأخيرة - لإنقاذ البلاد من  معدلات الفقر المتزايدة، وزيادة الصراع والمجازر في سيناء وعلى الحدود.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

فى رأيك ما هو أهم حدث خلال 2018؟

  • فجر

    05:24 ص
  • فجر

    05:24

  • شروق

    06:53

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى