• الإثنين 11 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:09 ص
بحث متقدم

{استفتاحية}.. "قصة واقعية للتسالى فقط !!"

الفتانة والمهرشة

موظف إليكترونيات يعترف بأنه جاسوس للصين
موظف إليكترونيات يعترف بأنه جاسوس للصين

محمد حلمي

أخبار متعلقة

*استدعيت من قاع الذاكرة واقعة ضاع أغلب تفاصيلها وأسماء أبطالها الدقيقة، لكن خطوطها الرئيسية مازالت حاضرة.. هى حكاية رجل مخابرات من طراز رفيع المستوى، كان محل ثقة زعيم الحزب الاشتراكى الحاكم بدولة صغيرة كانت تدور فى فلك الاتحاد السوفيتى القديم قبل سقوطه.. احتل رجل المخابرات عقل وقلب الزعيم حتى صار الآمر الناهى والمنظِّم لجدول حياته بأكمله، لكن سرعان ما نجحت الوشايات فى خلخلة ثقة الزعيم برجل أمنه الأول، الأمر الذى حدا بالأخير إلى اتخاذ قرار سريع بأن يتغذى بالزعيم قبل أن يتعشى به، بخطة جهنمية.
الزعيم كان على دين الزعماء الاشتراكيين لا يسكن فى قصر، وإنما فى شقة بعمارة كالجماهير "من باب الأونطة بالطبع".. الخروج والدخول للعمارة وتأمينها كان مهمة رجل المخابرات إياه.. تسلل الرجل تحت سلم المدخل، وزرع أجهزة بساعة توقيت تصدر همس أو همهَمَة توحى بأن هناك من يختبئ لأمر خطير.. ذات ليلة محددة حان وقت تشغيل الأجهزة، وسمعها رجال الحراسات بالعمارة، فأعلنوا الطوارئ وأبلغوا الرجل الكبير، وهو بصحبة الزعيم فى طريق العودة للعمارة ليلاً.. على الفور أوقف الرجل الموكب، وأمر بقطع الكهرباء عن الشارع والشوارع المحيطة بالعمارة، واستدعى فريق مطافئ محترفًا.
عقد الرجل، اجتماعا مع خلية الأزمة لإيجاد ممر آمن غير البوابة، يضمن وصول الزعيم إلى شقته بالطابق السادس من العمارة، وأوهمهم باستحالة عودة الموكب لأنه الطريق الوحيد لخط السير اليومي، وربما يكون فريق الاغتيال قد نصب كمينًا فى طريق العودة المحتمل.. وأمر رجال المطافئ بربط حبل سميك فى عمود خرسانى فوق سطوح عمارة مواجهة لعمارة الزعيم، وأن يتولَّى هو ربط طرف الحبل الآخر فى حديد شرفة الزعيم، ثم وقف بوضع انتباه أمام الزعيم ليقول له: سيدى الرئيس نحن أمام مسئولية تاريخية ووطنية بالغة الخطورة، حياتك هى الأهم ودعنا ننفذ خطة التليفريك.. ثم طلب منه أن يخلع ملابسه ويبقى بالغيار الداخلى فقط من باب التمويه.
وبدأ تنفيذ الخطة.. وضعوا الزعيم فى قُفَّة وطلبوا منه أن يجلس القرفصاء لدواعى الأمن، ثم علقوها من أذنيها بخطاف حديد عند أول الحبل فى العمارة المقابلة، ودفعوها حتى اقتربت من الشرفة الأخرى.. فى هذه اللحظة أمر رجل المخابرات بإعادة الكهرباء إلى الشارع، وكان السكان قد خرجوا إلى البلكونات والشبابيك ليفاجأ الجميع بالزعيم واقفا بملابسه الداخلية داخل القفة التى لم تصل إلى شرفته فى الطابق السادس، وإنما عند حافة شرفة الطابق الخامس لشقة  تقطنها امرأة سيئة السمعة.. وكان رجل المخابرات هو الذى ربط الحبل بنفسه فى حديد شرفة السيدة اللعوب.. وهكذا راح الزعيم فى البليلة بخطة التصفية الناعمة.


حبيبى القارئ الجميل.. هذه القصة الواقعية للتسالى فقط.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:19 ص
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى